أثبت النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نضجه الكبير في تنفيذ ضربات الجزاء، بعدما سجل هدفين أمام ريال سوسيداد على ملعب سانتياجو برنابيو، مؤكدًا نهاية الشكوك التي لاحقته في هذا الجانب.
تميز فينيسيوس هذه المرة بأسلوب مختلف: قفزة خفيفة أثناء الركضة، قراءة دقيقة لتحركات الحارس ريميرو، ثم التسديد في الزاوية المعاكسة. وكانت ضحاياه واضحة، حيث وقع الظهير أرامبورو ضحية لقدرته على خلق الاحتكاك داخل منطقة الجزاء، في غياب كيليان مبابي، المنفذ الأساسي لركلات الجزاء هذا الموسم، ما جعل فينيسيوس يتحمل المسؤولية بشكل كامل.
وأوضحت صحيفة "ماركا" أن هذا الأسلوب مستوحى من طريقة الإيطالي-البرازيلي جورجينيو الشهيرة، حيث تتيح القفزة القصيرة أثناء الاقتراب من الكرة قراءة حركة الحارس قبل التسديد، دون الوقوف الكامل على الكرة، مما أربك الحارس ريميرو في المحاولة الثانية.
وعقب المباراة، أشار فينيسيوس إلى مصدر إلهامه عبر حسابه على إنستجرام، حيث أرفق صورة يظهر فيها تأثره بطريقة جورجينيو في تنفيذ الركلة. بدوره، وصلت إحصائياته إلى 14 ركلة جزاء حصل عليها منذ ظهوره في الليغا، وتجاوز 200 مساهمة تهديفية بقميص ريال مدريد، ليضيف بعدًا جديدًا لترسانته الهجومية.
