استعاد النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي راحته التكتيكية داخل صفوف ريال مدريد بعد عودة الظهيرين الأساسيين داني كارفاخال وترينت ألكسندر-أرنولد، ما أتاح له العودة إلى مركزه الطبيعي كلاعب وسط، بعد فترة طويلة اضطر خلالها للعب كظهير أيمن، وهو الدور الذي لم يشعر بالارتياح فيه.
وأشاد المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا بأرنولد قائلاً: “لم يفاجئني ترينت، لكن رؤية فهمه للعبة وذكائه في الملعب وتمركزه كان رائعًا. من المهم أن يمتلك الفريق لاعبين يفهمون المطلوب منهم على أرض الملعب، وقدرته على التسديد واستيعاب ما ننتظره منه مثالي”. وبدأ أرنولد المباراة أساسيًا، قبل أن يمنح أربيلوا داني كارفاخال نصف ساعة في الشوط الثاني، وسط تصفيق حار من جماهير البرنابيو.
تجربة فالفيردي في وسط الملعب أعادته لدوره الحقيقي، حيث أصبح قادراً على كسر الخطوط بالانطلاق، الوصول المفاجئ لمنطقة الجزاء، تفعيل الضغط بعد فقدان الكرة، والتسديد من خارج المنطقة. كما استعاد تحرره في تلقي الكرة واللعب بالوجه للمرمى، ما منح ريال مدريد سلاحًا إضافيًا بفضل قوته البدنية وسرعته وقدرته على الركض المستمر، ليصبح عنصرًا أساسيًا في رفع إيقاع الفريق ومؤثرًا في المباريات الكبرى، مع استعداد الفريق لمواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
