خاض دييجو سيميوني مباراته رقم 780 على رأس القيادة الفنية لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، مسيرة امتدت عبر سبع بطولات مختلفة وشهدت أنجح 14 عامًا في تاريخ النادي، بمعدل فوز يقارب 60%، مع تسجيل أهداف ضعف ما استقبله الفريق تقريبًا. هذه الأرقام تمنح جماهير الروخيبلانكوس أسبابًا قوية للتفاؤل قبل مواجهة برشلونة في نهائي كأس الملك 2026.
وأشارت صحيفة ماركا إلى أن الرقم 775 يمثل عدد المباريات التي حقق فيها أتلتيكو نتائج تجعل الانتصار في الذهاب برباعية نظيفة كافيًا لحسم التأهل، حيث كانت نتائج الفريق تحت قيادة سيميوني غالبًا كافية لإبقاء المنافس خارج دائرة التأهل، رغم تسجيل حوالي 150 خسارة خلال هذه الفترة.
ويضيف التاريخ ثقة كبيرة للفريق، إذ لم يخسر أتلتيكو بفارق أكثر من أربعة أهداف سوى خمس مرات فقط خلال عهد سيميوني، وكانت هذه الهزائم أمام أندية أوروبية كبرى مثل بوروسيا دورتموند (2018)، بايرن ميونخ (2020)، بنفيكا (2024)، باريس سان جيرمان (2025)، وأرسنال (2025). اللافت أن كل هذه الهزائم تحققت خارج إسبانيا، في البطولات القارية، ما يجعل أي فريق إسباني، بما في ذلك ريال مدريد وبرشلونة، غير قادر على تجاوز أتلتيكو بفارق يزيد عن ثلاثة أهداف خلال هذه الحقبة.
رغم تقدير قوة المنافس واحترام قدراته، يؤمن أتلتيكو بأن خبرته التنافسية وصلابته الدفاعية تمنحه أفضلية واضحة للحفاظ على تقدمه الكبير، ويقف التاريخ إلى جانب سيميوني و775 مباراة سابقة تؤكد أن الروخيبلانكوس يمتلكون كل المقومات للوصول إلى نهائي جديد لكأس الملك.
